وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ١٨٦
Comentario (resumido)
التفسير الجديد للآية 186 من سورة البقرة:
سبب نزول الآية: سأل رجل النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قرب الله، فنزلت الآية لتوضح أن الله قريب ويجيب دعاء المؤمنين.
التفسير: بعد الحديث عن الأحكام الإسلامية، تناولت الآية موضوع الدعاء كوسيلة للتقرب إلى الله. تأتي الآية في سياق الحديث عن الصوم، لتؤكد أن الدعاء هو روح العبادة. الله قريب من عباده ويجيب دعاءهم إذا دعوه بصدق. وتشير الآية إلى أهمية الإيمان بالله والاستجابة لأوامره للوصول إلى الرشاد.
لفت النظر: الله أشار إلى نفسه سبع مرات وإلى عباده سبعاً، مما يبرز قربه ولطفه بعباده. الدعاء يعيد الأمل إلى النفوس ويجعل الإنسان أكثر استعدادًا لتقبل فيض الله. الدعاء لا يغني عن العمل بل يعزز النشاط ويساعد على التغلب على الصعوبات.
شروط استجابة الدعاء: تطهير القلب، الابتعاد عن الحرام، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الوفاء بالمواثيق الإلهية، والعمل الجاد.
الخلاصة: الدعاء وسيلة للتقرب إلى الله لا تغني عن العمل، بل تعزز النشاط وتعيد الأمل، ويشترط فيها تطهير القلب والعمل الصالح.