Tafsir de la sura Al-Baqarah, versículo 231

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Baqarah · versículo 231

وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ٢٣١

Comentario (resumido)

توضح هذه الآية أحكام الطلاق لحماية حقوق المرأة. فإذا طلق الرجل زوجته ولم تنتهِ عدتها، يمكنه أن يعيدها إليه بعلاقة طيبة. وإذا لم تتحسن الظروف، فعليه أن يسرحها بالمعروف، أي بحسن خلق ودون انتقام. تؤكد الآية على أن الرجوع يجب أن يكون بنية الصفاء وليس للإيذاء، وإلا فإن ذلك ظلم للزوجة ولنفسه أيضًا لأن الظلم يولد عدم الاستقرار ويعرضه للعقاب الإلهي. تحذر الآية من اتخاذ آيات الله هزوًا، مشيرةً إلى أن أي تصرف بنيّة المزاح أو الانتقام يعد استهزاءً بالأحكام الإلهية. تدعو الآية أيضًا إلى تذكر نعمة الله في إنقاذهم من تقاليد الجاهلية وإرشادهم إلى أحكام الإسلام. وتؤكد على ضرورة احترام حقوق المرأة ومعرفة أن الله يعلم كل شيء.

الخلاصة: تؤكد الآية على الطلاق الشرعي بمعروف، وتجنب الانتقام، واحترام حقوق المرأة، والتحذير من الاستهزاء بالأحكام الإلهية.