۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ٢٣٣
Comentario (resumido)
في الآية 233 من سورة البقرة، تتناول الآية أحكام الرضاعة في سياق العلاقات الزوجية، وتوضح سبعة أحكام رئيسية:
1. الأمهات يرضعن أطفالهن مدة سنتين كاملتين لمن يرغب في إتمام الرضاعة. هذا الحق يشمل جميع الأمهات، سواء كن مطلقات أو غير مطلقات.
2. مدة الرضاعة الكاملة سنتان، ويمكن تقليصها حسب صحة الطفل. الروايات تشير إلى أن الدورة الكاملة سنتان، وغير الكاملة 21 شهراً.
3. نفقة الأمهات خلال فترة الرضاعة تكون على الأب، لضمان راحتهن النفسية والجسدية. يجب أن تكون النفقة بالمعروف، بما يتناسب مع قدرته المالية.
4. لا يجوز للأبوين الإضرار بمصلحة الطفل بسبب خلافاتهما. على الأب أن يحترم حق الأم في حضانة الطفل، وعلى الأم أن لا تمنع الأب من رؤية طفله.
5. بعد وفاة الأب، يجب على الورثة تأمين احتياجات الأم خلال فترة الرضاعة.
6. فطام الطفل يتم بالتشاور والتراضي بين الأبوين، بما يحفظ صحة الطفل وسلامته.
7. إذا تعذر على الأم إرضاع الطفل، يمكن للوالدين اختيار مرضعة أخرى بشرط دفع حقوق الأم والمرضعة حسب العرف.
في الختام، تحذر الآية من استخدام الخلافات الزوجية للإضرار بمصلحة الطفل، مؤكدة أن الله يراقب أعمال الجميع.
خلاصة: الآية تضع أحكامًا دقيقة لحماية حقوق الأطفال والأمهات خلال فترة الرضاعة، مع التأكيد على التعاون والتفاهم بين الوالدين.