Tafsir de la sura Taha, versículo 102

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Taha · versículo 102

يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا١٠٢

Comentario (resumido)

تتطرق الآيات إلى وصف يوم القيامة وبدايته، حيث تقول: "يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا". يستفاد من آيات القرآن أن نهاية هذا العالم وبداية العالم الآخر ستحدثان بحركتين عنيفتين مفاجئتين، ويُعبّر عنهما بـ"نفخة الصور"، وسيتم تناول هذا الموضوع في سورة الزمر، الآية 68، بإذن الله.

كلمة "زُرق" جمع "أزرق" تعني عادة زرقة العين، لكنها أحياناً تُستخدم للإشارة إلى الشخص الذي يُصيب جسده القاتم بسبب الشدة والألم. عندما يتحمل البدن الألم والتعب والعذاب، يضعف ويفقد حيويته، فيبدو قاتماً وكأنه أزرق. بعض المفسرين يرون أن "زرق" تعني العمى، لأن الأشخاص ذوي العيون الزرقاء يعانون غالباً من ضعف شديد في البصر، ويكون شعر بدنهم أبيض عادةً. لكن التفسير الأول، الذي يربط الكلمة بالشدة والألم، قد يكون الأنسب.

الخلاصة: "يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا" تصف يوم القيامة حيث يُحشر المجرمون في حالة من الشدة والألم تجعلهم يبدون وكأنهم زرق.