يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا١٠٩
Comentario (resumido)
في يوم القيامة، لا تنفع الشفاعة إلا لمن أذن له الرحمن ورضي له قولًا. الشفاعة ليست عشوائية، بل تخضع لتخطيط دقيق سواءً للشافعين أو للمشفوع لهم. الشفاعة ليست كوسائل الدنيا ومراوغاتها، بل هي وسيلة تربوية متقدمة تساعد الذين يسيرون في طريق الحق بجدية وقد يخطئون أحيانًا. الشفاعة تأتي كقوة محركة لتقول لهم: لا تيأسوا، واصلوا السعي في طريقكم، وإذا زللتم، فإن هناك شفعاء يشفعون لكم عند الله الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء. الشفاعة ليست دعوة للتقاعس أو ارتكاب المعاصي، بل هي دعوة للاستقامة وإجتناب الذنوب قدر الإمكان. وكمثال، روى عالم رباني قصة عن شاعر يُدعى "حاجب" الذي كان يعتقد بشكل خاطئ في الشفاعة. رأى في المنام الإمام علي (ع) الذي نصحه بتعديل شعره ليقول: "إذا كانت معاملتك مع علي في المحشر، فاستح منه وقلل من ذنوبك ومعاصيك."
خلاصة: الشفاعة ليست دعوة للتقاعس بل هي وسيلة تربوية لدفع المؤمنين لمواصلة السعي في طريق الحق وتجنب الذنوب.