ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ١٢٢
Comentario (resumido)
الله سبحانه وتعالى اختار آدم وهداه بعد أن تاب عليه. آدم كان نقيًا ومؤمنًا، وخطؤه كان نتيجة وسوسة الشيطان. الله لم يبعده عن رحمته، بل تاب عليه وهداه. كلمة "العصيان" في اللغة تعني الخروج عن الطاعة، وليس بالضرورة ارتكاب الذنب. في حالة آدم، الأمر كان إرشاديًا وليس تكليفيًا، مثل نصيحة الطبيب. مخالفة آدم للأمر الإرشادي كانت نتيجتها الخروج من الجنة والابتلاء بالمشقة في الأرض. العصيان قد يكون نسبيًا؛ ما يعد ذنبًا لشخص قد لا يكون كذلك لآخر. مثال: تبرع العامل بأجر يوم يعد حسنة، أما التبرع بنفس المبلغ من ثري قد يكون مذمومًا. هذا ما يعرف بترك الأولى أو الذنب النسبي. في الأحاديث، أطلقت المعصية على مخالفة المستحبّات، مثل حديث الإمام الباقر (ع). بحثنا هذا الموضوع في سورتي الأعراف والبقرة ولا حاجة للتكرار.
الخلاصة: عصيان آدم كان نتيجة وسوسة الشيطان، والله تاب عليه وهداه. العصيان قد يكون نسبيًا.