قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ١٨
Comentario (resumido)
أجاب موسى عليه السلام: "هي عصاي". ولأنه كان يرغب في استمرار الحديث مع الله بعد أن فتح له الباب لأول مرة، وربما شعر أن "هي عصاي" غير كافٍ، أضاف: "أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي"، أي أضرب بها أغصان الشجر لتتساقط أوراقها فتأكلها الأغنام، "ولي فيها مآرب أخرى".
من المعروف أن للعصا فوائد عديدة لأصحابها؛ فهي تستخدم كسلاح للدفاع عن النفس ضد الحيوانات المؤذية والأعداء، وأحياناً تصنع منها مظلة تقي من حر الشمس في الصحراء، وأحياناً أخرى تربط بها وعاء لسحب الماء من بئر عميق.
موسى كان في حالة من التفكير العميق، متسائلًا عن الغرض من هذا السؤال في هذا المجلس العظيم، وما هي الأوامر التي ستأتي بعده، ولماذا طُرح هذا السؤال.
الخلاصة: موسى عليه السلام يوضح فوائد عصاه العديدة ويعبر عن تأمله في حكمة السؤال الذي طرحه الله عليه.