إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ٣
Comentario (resumido)
توضح الآية 3 من سورة طه الغرض من نزول القرآن بقولها: "إلا تذكرة لمن يخشى". يشير تعبير "تذكرة" إلى أن أساسات وتعاليم الدين موجودة بالفعل في أعماق روح الإنسان، وأن الوحي الإلهي يساعد على تفعيلها وتنميتها حتى تنضج. هذا يشبه تذكير شخص بشيء كان يعرفه لكنه غفله. وليس المقصود هنا أن الإنسان كان يعرف كل العلوم مسبقًا ثم نسيها، كما قال أفلاطون، بل أن المواد الأساسية لهذه المعرفة موجودة في طبيعة الإنسان.
وتعبير "لمن يخشى" يشير إلى أن الشعور بالمسؤولية، أو الخشية، ضروري لقبول الحقائق الإلهية. فإذا لم يكن لدى الإنسان هذا الشعور، فلن يكون قادرًا على قبول ونمو هذه الحقائق. هذا يشبه ما ورد في بداية سورة البقرة: "هدى للمتقين"، حيث تكون الهداية مشروطة بالتقوى.
الخلاصة: القرآن يذكّر الناس بما هو موجود في طبيعتهم، ويقبله فقط من يشعر بالخشية والمسؤولية.