أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ٣٠
Comentario (resumido)
تعقيباً على البحوث السابقة حول عقائد المشركين الخرافية، وسلسلة براهين الله في الكون، تشير الآية إلى أن السماء والأرض كانتا متصلتين ثم انفصلتا. العلماء يرون أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت وتوسعت، وهذا أحد معاني "الرتق" و"الفتق". تفسير آخر يقول إن مواد الكون كانت متحدة ثم انفصلت ليظهر التنوع في النباتات والحيوانات. وهناك تفسير ثالث يقول إن السماء لم تكن تمطر والأرض لم تكن تنبت حتى أرسل الله المطر والنبات، وهذا ما تشير إليه روايات أهل البيت. جميع هذه التفاسير محتملة وصحيحة. أما عن جعل الماء مصدر الحياة، فيمكن تفسيره بأن الكائنات الحية تعتمد على الماء، كما أن النطفة التي تتولد منها الكائنات الحية تتكون من الماء. العلماء يرون أن الحياة بدأت في البحار، والماء يشكل جزءاً كبيراً من جسم الإنسان والحيوانات. خلق الملائكة والجن ليس من الماء، لكن المراد هنا هو الكائنات الحية المحسوسة.
خلاصة: الآية تشير إلى انفصال السماء والأرض وجعل الماء أساس الحياة للكائنات الحية.