Tafsir de la sura Al-Anbya, versículo 34

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Anbya · versículo 34

وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ٣٤

Comentario (resumido)

يشير الله في الآية إلى أن الموت هو مصير جميع البشر، بما فيهم الأنبياء. فقد اعترض المشركون على بشرية النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، واعتقدوا أن النبي يجب أن يكون ملكاً خالياً من الصفات البشرية. كما ظنوا أن دعوة النبي ستنتهي بموته، واعتبروا ذلك دليلاً على بطلان نبوته. يرد القرآن عليهم بأن الخلود لم يُكتب لأي بشر من قبل، قائلاً: "وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد". ويضيف: "أفإن مت فهم الخالدون"، مشيراً إلى أن المشركين ليسوا خالدين أيضاً. بقاء الشريعة والدين لا يتوقف على بقاء الرسول، فشرائع الأنبياء السابقين استمرت حتى بعد وفاتهم. الإسلام دين حي يتقدم بذاته، ولا يعتمد على وجود النبي أو أصحابه.

خلاصة: الموت لا يُبطل دعوة النبي، والإسلام دين حي يستمر بذاته عبر الزمن.