Tafsir de la sura Al-Anbya, versículo 37

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Anbya · versículo 37

خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ٣٧

Comentario (resumido)

تُشير الآية إلى سمة من سمات الإنسان المتحلل من القيم الإلهية، حيث تقول: "خلق الإنسان من عجل". رغم اختلاف المفسرين في تفسير كلمتي "إنسان" و"عجل"، إلا أن المقصود هنا هو نوع الإنسان الذي يبتعد عن هداية القادة الإلهيين. وكلمة "عجل" تشير إلى العجلة والتسرع، كما ورد في آية أخرى: "وكان الإنسان عجولا". يُظهر التعبير "خلق الإنسان من عجل" مدى عجلة الإنسان، كأنها جزء من تكوينه. في الواقع، كثير من الناس يتصفون بالعجلة في الخير والشر، وحتى عندما يُنبهون إلى عواقب المعاصي، يُطالبون بعذاب الله بسرعة. وتختتم الآية بقول: "سأريكم آياتي فلا تستعجلون"، وهو تحذير من الاستعجال في طلب العذاب أو الآيات، حيث ستظهر الآيات سواء كانت عقوبات أو معجزات تؤيد صدق النبي، في الوقت المناسب.

الخلاصة: الآية تبرز عجلة الإنسان في طلب الخير والشر وتحثه على الصبر لرؤية آيات الله الدالة على صدق الرسالة.