كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ٤
Comentario (resumido)
الآية الكريمة تشير إلى أن من يتبع الشيطان، فإن الشيطان سيضلّه ويقوده إلى عذاب السعير. الجدال في الحق والباطل قد يكون منطقيًا أو غير منطقي، ولكن القرآن يأمر بالجدال بأفضل الأساليب. بعض المفسرين يرون أن عبارة "يجادل في الله بغير علم" تتعلق بأقوال المشركين غير المدعومة بالدليل، بينما "يتّبع كلّ شيطان مريد" تشير إلى أفعالهم الخاطئة. الآية تُظهر أن من لا يتبع العلم يتبع الشيطان، وأن الشياطين يملكون مكائد متنوعة. القرآن يستخدم كلمة "أي شيطان كان" ليدل على تعدد مكائد الشياطين وصعوبة تشخيصها إلا للمؤمنين. كلمة "كتب عليه" تعني الإلزام وليس الجبر، فالشيطان اختار طاعته للهوى بمحض إرادته، ونتيجة لذلك يضل أتباعه.
الخلاصة: من يتبع الشيطان يضل ويُقاد إلى العذاب، والشياطين يملكون طرقًا متعددة لإضلال الناس، ولكن المؤمنين المتوكلين على الله محميون.