لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ٦٧
Comentario (resumido)
تناولت البحوث السابقة المشركين ومخالفي الإسلام الذين جادلوا في تعاليم الإسلام الجديدة التي نسخت بعض تعاليم الأديان السابقة. كانوا يرون ذلك ضعفاً في الشريعة الإسلامية، بينما هو في الحقيقة نقطة قوة وتكامل للأديان. الآية تقول: "لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه"، أي أن لكل أمة عبادات وتعاليم تناسب ظروفها، ومع تقدم الزمن تحتاج الأمم إلى تعاليم جديدة تلبي طموحاتها المتقدمة. لذا لا يجب أن يجادلك هؤلاء في هذا الأمر. وتوجه الآية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالدعوة إلى الله بثبات، وتؤكد له أنه على هدى مستقيم، فلا تؤثر فيه اعتراضات الضالين، لأن الهداية الإلهية هي الطريق الأقرب والأكثر استقامة.
الخلاصة: الآية تؤكد أن لكل أمة عبادات تناسب زمانها، ومع تقدمها تحتاج لتعاليم جديدة، وتحث النبي على الثبات في دعوته لأنه على هدى مستقيم.