فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ١٠١
Comentario (resumido)
تتحدث الآية 101 من سورة المؤمنون عن حال الناس يوم القيامة، حيث ينفخ في الصور، وهو البوق الذي ينهي الحياة في هذا العالم ثم يبدأ بعث الناس للحساب. في ذلك اليوم، تنقطع جميع علاقات النسب والقرابة، فلا يستطيع أحد مساعدة الآخر. الخوف والرعب يسيطران على الجميع، فلا يسأل أحد عن حال الآخر، كما ورد في سورة الحج: "يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد".
بعض المفسرين يرون أن عبارة "ولا يتساءلون" تعني عدم طلب المساعدة بين الناس، بينما يرى آخرون أنها تؤكد انقطاع الأنساب. الآيات التي تتحدث عن تساؤل الناس يوم القيامة، مثل الآية 27 من سورة الصافات والآية 50 من سورة الطور، تشير إلى حالة الاستقرار في الجنة أو النار، وليس إلى لحظة البعث.
الخلاصة: يوم القيامة، تنقطع علاقات النسب ولا يسأل أحد عن الآخر بسبب شدة الخوف والرعب.