وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ١٢
Comentario (resumido)
ذكر الله في الآيات السابقة أوصاف المؤمنين الحقيقيين والجزاء العظيم الذي ينتظرهم، مما يبعث في القلوب الشوق للإلتحاق بصفوفهم. ولكن كيف يمكن الوصول إلى هذا المستوى من الإيمان والمعرفة؟ تبيّن هذه الآية والآيات التالية لها الطريق لذلك، حيث يأخذ القرآن بيد الإنسان ليكشف له أسرار نفسه ويقوده في رحلة تأمل في عالم النفس، ويثير انتباهه إلى المخلوقات المدهشة في الكون في رحلة تأمل في العالم الخارجي.
تقول الآية: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين). هذا يعني أن الله خلق الإنسان بكل عظمته واستعداده وجدارته من تراب عادي لا قيمة له في الظاهر. وهكذا تظهر قدرة الله العظيمة في خلق هذا الكائن البديع.
الخلاصة: الإنسان خُلق من طين بقدرة الله، ولهذا يجب أن يتأمل في نفسه وفي الكون ليزداد إيماناً ومعرفة.