فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ٣٢
Comentario (resumido)
الله أرسل الأنبياء لقيادة البشر نحو التوحيد والعدل، وهو ما يتضح في الآية: "فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره". دعوة الأنبياء كانت تركز على توحيد الله كنقطة أساسية للإصلاحات الفردية والاجتماعية. الرسل كانوا يسألون الناس: "أفلا تتقون"، أي ألا تتركون الشرك وتعبدون الله وحده؟
المفسرون يرون أن القوم المذكورين قد يكونون إما قوم ثمود الذين بعث الله إليهم النبي صالح (ع) وأهلكهم بالصيحة السماوية، أو قوم عاد الذين كان نبيهم هود (ع) وأهلكهم الله بريح شديدة. الدليل على احتمال قوم ثمود هو الصيحة المذكورة في الآيات، حيث ذكرت في سورة هود (67) وتخص قوم صالح. بينما الدليل على احتمال قوم عاد هو ذكرهم في آيات بعد قصة نوح (ع) وعقابهم بريح شديدة كما جاء في سورة الحاقة (6-7). رغم ذلك، التفسير الأول يعتبر الأصح.
خلاصة: الله أرسل الأنبياء لدعوة الناس لتوحيده وترك الشرك، والقوم المذكورين في الآية هم غالباً قوم ثمود الذين بعث إليهم النبي صالح.