وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ٧١
Comentario (resumido)
في هذه الآية، اتهموا النبي بالجنون، لكن الحقيقة هي أن الحق لا يحتاج لموافقة أهواء الناس. لو سار الحق وفق رغباتهم، لفسدت السموات والأرض وكل من فيها. أهواء الناس لا يمكن قياسها وغالبًا تميل نحو الشر والفساد. إذا اتبعت قوانين الكون هذه الأهواء، لعمّت الفوضى وفسد العالم. الآية توضح أن الله منحهم القرآن الكريم، الذي يعتبر أساس الذكر والتوجه إلى الله، وسببًا لرفعتهم وشرفهم، ولكنهم اختاروا الإعراض عن هذا النور الذي يضيء لهم طريق السعادة والشرف.
الخلاصة: القرآن هو هدي الله للناس، والإعراض عنه يؤدي إلى الفساد والفوضى.