وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا٤١
Comentario (resumido)
القرآن في سورة الفرقان يعرض أقوال المشركين بشكل متفرق ويرد عليها بالموعظة والإنذار. في الآية 41، يُظهر كيفية تعامل المشركين مع النبي محمد (ص) ودعوته. يقول الله تعالى: "وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا". هؤلاء الكفار كانوا يتعجبون من ادعاء النبي ويعتبرونه مهزلة. يجدر بالذكر أن النبي محمد (ص) عاش بينهم أربعين عامًا قبل الرسالة، وكان معروفًا بالأمانة والصدق والذكاء. لكن عندما تعرّضت مصالحهم للخطر، نسوا صفاته هذه وواجهوا دعوته بالسخرية والاستهزاء، بل اتهموه بالجنون.
الخلاصة: المشركون سخروا من النبي محمد (ص) رغم معرفتهم بأمانته وصدقه عندما تعارضت دعوته مع مصالحهم.