قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا٦
Comentario (resumido)
الإجابة على الإتهامات الباطلة حول القرآن الكريم تأتي في الآية: (قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض). هذا يشير إلى أن محتوى القرآن الكريم، بما فيه من علوم ومعارف وتاريخ الأقوام السابقة، وقوانين واحتياجات البشر، وأسرار الطبيعة والأخبار المستقبلية، لا يمكن أن يكون من صنع البشر أو من تنظيم أي شخص. بل هو من علم الله الذي يعلم كل شيء في السماوات والأرض. ومع ذلك، يترك القرآن باب التوبة مفتوحاً لهؤلاء الذين يحاولون تشويه الحقائق، حيث يقول الله تعالى في ختام الآية: (إنه كان غفوراً رحيماً). فرحمته تجلت في إرسال الأنبياء وإنزال الكتب السماوية، وغفوريته تتجلى في عفوه عن الذنوب بظل الإيمان والتوبة.
خلاصة: القرآن ليس من صنع البشر بل من علم الله الشامل، ورغم ذلك يظل باب التوبة مفتوحاً للجميع.