أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا٨
Comentario (resumido)
المشركون كانوا يعترضون على الرسول (ص) بقولهم: لماذا لا يُلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها؟ وأخيرًا اتهموه بالجنون بقولهم إنه "مسحور". كانوا يعتقدون أن السحرة يمكنهم التحكم في عقل الإنسان. هذه الاعتراضات كانت تتنازل تدريجيًا: أولاً، قالوا يجب أن يكون الرسول ملكًا، ثم قالوا إذا لم يكن ملكًا، يجب أن يرافقه ملك، ثم قالوا يجب أن يُلقى إليه كنز من السماء، وأخيرًا قالوا يجب أن يكون له بستان ليعيش منه. في النهاية، قالوا إنه مجنون. الآية التالية ترد عليهم بقولها: "انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا". هذا يعبر عن أن اعتراضاتهم واهية ولا تستند إلى منطق.
أولاً، يجب أن يكون الرسول من البشر ليشعر بآلامهم وحاجاتهم. ثانيًا، المعجزات كافية لإثبات نبوته ولا حاجة لملك يرافقه. ثالثًا، أكل الطعام والمشي في الأسواق يجعله أكثر تفاعلًا مع الناس. رابعًا، عظمة الرسول ليست في المال بل في العلم والتقوى. خامسًا، اتهامه بالجنون باطل؛ فشخصيته العظيمة وتحطيمه للأصنام دليل على عقله السليم.
الخلاصة: اعتراضات المشركين على الرسول (ص) واهية ولا تستند إلى منطق، وعظمته تكمن في علمه وتقواه وليس في المال.