وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ١٣٨
Comentario (resumido)
في هذه الآية من سورة الشعراء، ينكر قوم هود عليه السلام البعث والعذاب بعد الموت، قائلين: "وما نحن بمعذبين". يوضح التفسير أن القوم يعتقدون بعدم وجود حياة بعد الموت، وبالتالي لا ينتظرهم أي عذاب في الدنيا أو الآخرة.
كلمة "الخُلق" هنا تعني السلوك والعادة، وتشير إلى تصرفات القوم مثل عبادة الأصنام، بناء القصور الفخمة، التفاخُر بالإنجازات، والانتقام بوحشية. هؤلاء القوم يرون أن أفعالهم هي مجرد اتباع لما قام به أسلافهم، ولذلك يرفضون أي اعتراض على سلوكهم.
بعض المفسرين يفسرون كلمة "الخُلق" بالكذب، بمعنى أن ما يُقال عن الله والقيامة هو كلام باطل. لكن هذا التفسير يُقبل فقط إذا قُرأت الآية بلفظ "خَلْق" بفتح الخاء، وهو غير القراءة المشهورة.
خلاصة: الآية تنكر البعث والعذاب بعد الموت، وتصف سلوك القوم بما ورثوه من أسلافهم، وتوضح رفضهم لأي نقد لأفعالهم.