فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ٦١
Comentario (resumido)
تحرك بنو إسرائيل في جوف الليل ليتجنبوا مطاردة فرعون، ولكن في الصباح وصل الجيش المصري إليهم. عندما تراءى الجمعان، شعر أصحاب موسى بالرعب وقالوا: "إننا لمدركون". كانوا محاصرين بين البحر وجيش فرعون المتعطش للدماء، الذي قتل أطفالهم الأبرياء لسنوات. في تلك اللحظات الصعبة، فقد البعض إيمانهم وشعروا باليأس. ومع ذلك، كان موسى عليه السلام مطمئناً، واثقاً بوعد الله بنجاتهم وهلاك فرعون. وبكل ثقة، قال لبني إسرائيل: "كلا، إن معي ربي سيهدين". موسى كان يعلم أن الله معه في كل مكان، وخاصة عندما أشار إلى كلمة "ربي"، مما يدل على ثقته بلطف الله القادر الرحيم.
الخلاصة: موسى عليه السلام واجه الموقف بطمأنينة وثقة بوعد الله، مما أعطى بني إسرائيل الأمل في النجاة.