وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ٦٨
Comentario (resumido)
تشير الآية الأخيرة من سورة الشعراء إلى قدرة الله ورحمته اللامتناهية بقولها: "وإن ربك لهو العزيز الرحيم". تعني عزته أنه يمكنه إهلاك الأمم الباغية بأمره فقط، كما أهلك فرعون وقومه بالنيل الذي كان مصدر حياتهم. ورحمته تتجلّى في عدم تعجيله بالعقوبة، بل يمهلهم ويرسل معجزاته لإتمام الحجة.
مسائل مهمة:
1. معبر بني إسرائيل: يُعتقد أن المقصود بـ "البحر" و"اليم" هو نهر النيل، وليس البحر الأحمر، لأن المناطق العامرة بمصر كانت قريبة من النيل، والآيات تشير إلى مغادرة بني إسرائيل ليلاً وعبورهم نهراً للوصول للأرض المقدسة.
2. كيفية نجاة بني إسرائيل وغرق فرعون: بعض المفسرين يرون أن الحادثة كانت طبيعية وليست معجزة، لكن النص القرآني يشير بوضوح إلى معجزة انفلاق البحر بأمر الله، وتراكم الأمواج بفعل عصا موسى.
3. الله عزيز رحيم: الآية تشير إلى قدرة الله غير المحدودة ورحمته العامة، حيث تشمل الجميع، حتى المسيئين، مما يجعلهم يخافون من سطوته.
خلاصة: الآية تؤكد على قدرة الله المطلقة ورحمته الواسعة، وكيف يوازن بين العزة والرحمة في تعامله مع عباده.