أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ٧٣
Comentario (resumido)
عندما سمع النبي إبراهيم كلام قومه، قام بتوجيه أسئلة قوية لهم ليظهر لهم عدم جدوى عبادة الأصنام. قال لهم: "هل تسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون؟" بمعنى هل تستطيع هذه الأصنام أن تسمع دعاءكم أو تنفعكم في الأزمات أو تضرّكم إن خالفتموها؟ إن أقل ما يجب أن يتصف به المعبود هو القدرة على الاستماع إلى من يناديه، ومساعدته في وقت الشدة، أو معاقبته عند المعصية. ولكن هذه الأصنام ليست سوى حجارة أو معادن أو خشب، لا تمتلك أي إحساس أو شعور ولا يمكنها التأثير في مصير الناس. إنما أضفت عليها الخرافات قيمة وهالة زائفة.
الخلاصة: إبراهيم أظهر لقومه أن الأصنام لا تستحق العبادة لأنها لا تسمع ولا تضر ولا تنفع، فهي مجرد مواد جامدة.