ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ٧٨
Comentario (resumido)
يبدأ إبراهيم بذكر نعمة الخلق والهداية فيقول: "الذي خلقني فهو يهدين"، مشيرًا إلى أن الله هو الذي خلقه وأرشده في عالم التكوين، حيث وفر له وسائل الحياة المادية والمعنوية. كما هداه في عالم التشريع من خلال الوحي والكتب السماوية. استخدام حرف "الفاء" بعد نعمة الخلق يوضح أن الهداية متصلة دائمًا بالخلق ولا تنفصل عنه. كما أن صيغة الفعل المضارع "يهدين" تشير إلى استمرار الهداية وحاجة الإنسان إليها في جميع مراحل حياته. بكلامه هذا، يريد إبراهيم أن يؤكد على أنه كان مع الله منذ خلقه، ومعه في كل الأحوال، ويشعر بحضوره الدائم في حياته. الله هو وليه في كل مكان ويوجهه كما يشاء.
الخلاصة: إبراهيم يبرز أن الله هو خالقه وهاديه في كل مراحل حياته، ويشعر بحضور الله الدائم في حياته.