أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ٦٣
Comentario (resumido)
في السؤال الرابع، يطرح القرآن الكريم مسألة الهداية، متسائلاً: هل الأصنام أفضل أم الله الذي يهديكم في ظلمات البر والبحر بواسطة النجوم، والذي يرسل الرياح مبشرة بنزول رحمته؟ الرياح تُعد بمثابة رسل تبشر بنزول المطر، فهي تحمل الرطوبة وتنقل بخار الماء من المحيطات إلى اليابسة، معلنة عن اقتراب الغيث. هذا المطر ينشر الحياة والبركة في الأرض أينما نزل.
التعبير بـ "بشراً" للرياح و"بين يدي رحمته" للمطر، تعبيرات بليغة تدل على دور الرياح في نقل الرطوبة وتبشير الناس بالمطر الذي يحيي الأرض. في نهاية الآية، يخاطب القرآن المشركين مرة أخرى قائلاً: (أإله مع الله؟) ثم يضيف مؤكداً: (تعالى الله عما يشركون)، مبيّناً استحالة وجود إله آخر مع الله.
الخلاصة: الله هو الذي يهدي الناس في الظلمات ويرسل الرياح مبشرة بالمطر، مما يُظهر استحالة وجود إله آخر مع الله.