لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ٦٨
Comentario (resumido)
يحكي القرآن في هذه الآية ما يقوله المشركون: "لقد وُعدنا نحن وآباؤنا بهذا من قبل، ولكن لم نجد أثراً لهذا الوعد، ولن يوجد. إن هذا إلا خرافات وأساطير الأولين". بعبارة أخرى، يعتبرون هذه الوعود مجرد خزعبلات قديمة. بناءً على هذا يتجهون من الشك إلى الإنكار المطلق، وكأنهم كانوا يتوقعون أن تتحقق القيامة فوراً. وعندما لم يشهدوا ذلك في حياتهم، أنكروا الأمر برمته. تدل هذه التعبيرات على غفلتهم وغرورهم. من هذا التعبير، يُفهم ضمنياً أنهم كانوا يسخرون من كلام النبي بشأن يوم القيامة ويطعنون فيه، قائلين: "إن هذه الوعود الباطلة قد سُبقت لأسلافنا، فلا جديد فيها يستحق التدبر والمراجعة".
الخلاصة: الآية تُظهر إنكار المشركين للقيامة وسخريتهم من وعود النبي، معتبرين ذلك خرافات قديمة.