حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ٨٤
Comentario (resumido)
في الآية 84 من سورة النمل، يقول الله تعالى: "حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علماً أماذا كنتم تعملون". الله هو القائل، ويقصد بـ"الآيات" المعجزات التي يقدمها الأنبياء أو أوامر الله أو كليهما. الجملة "ولم تحيطوا بها علماً" تعني أن هؤلاء كذبوا بالآيات دون أن يتحققوا منها، وهذا يعكس جهلهم. في الحقيقة، يُسألون عن شيئين: أولاً، تكذيبهم دون فحص الحقائق، وثانياً، عن أعمالهم. إذا كانت الآية تتحدث عن القيامة، فالمعنى واضح، أما إذا أشارت إلى مسألة الرجعة، فهي تتحدث عن عودة بعض المجرمين إلى الدنيا حيث يُسألون عن أفعالهم ويُعاقبون من قبل خليفة الله في الأرض. هذا الجزاء في الدنيا لا يمنع من عذاب الآخرة، كما يحدث مع من ينالون العقاب الدنيوي ولا يتوبون.
الخلاصة: الآية تتناول تكذيب الناس بآيات الله دون تحقق ومعاقبتهم على أعمالهم، سواء في الدنيا أو الآخرة.