وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ٨٨
Comentario (resumido)
الآية تشير إلى عظمة الله في خلقه، حيث تقول: "وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب، صنع الله الذي أتقن كل شيء". يعتقد بعض المفسرين أن الآية تصف زلازل وانفجارات تسبق القيامة، لكن هناك دلائل تشير إلى أن الآية تتحدث عن حركة الأرض. فالجبال تبدو ثابتة لكنها تتحرك بانتظام كما يتحرك السحاب، وهذا يتناسب مع حركة الأرض. واستخدام كلمة "الإتقان" يشير إلى نظام العالم المستقر، وليس انهياره. كذلك، الفعل المضارع "تفعلون" يدل على أن الله خبير بأعمال الناس الحالية والمستقبلية. لذا، الآية تعكس حركة الأرض المتواصلة. سرعة دوران الأرض حول نفسها تصل إلى 30 كيلومتر في الدقيقة، وسرعتها حول الشمس أكبر. تم ذكر الجبال لأنها مثال للثبات والقوة، مما يبرز قدرة الله. هذه الآية تعد من معجزات القرآن العلمية، حيث كشفت عن حركة الأرض قبل اكتشاف العلماء لها بقرون. بعض الفلاسفة يرون أن الآية تشير أيضًا إلى "الحركة الجوهرية" في الأشياء.
الخلاصة: الآية تعكس حركة الأرض المنتظمة وتبرز قدرة الله، وتعد من معجزات القرآن العلمية.