يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ٩
Comentario (resumido)
في هذه الآية، يُنادى موسى مرة أخرى: "يا موسى، إنني أنا الله العزيز الحكيم"، ليزيل كل شك وتردد من قلبه، ويعلم أن من يكلمه هو رب العالمين، وليس مجرد شعلة نار أو شجرة. الله، القوي الذي لا يُغلب، والحكيم في تدبير جميع الأمور، يخاطبه ليُعده للمعجزات التي ستأتي في الآية التالية، والتي تعتمد على قدرة الله وحكمته.
كيف تأكد موسى أن هذا النداء هو من الله؟ يمكن تفسير ذلك بأن الصوت كان مصحوبًا بمعجزة واضحة، وهي إشراق النار من الغصن الأخضر في الشجرة. بالإضافة إلى ذلك، سيأمر الله موسى في الآية التالية بإلقاء عصاه وإظهار يده البيضاء كمعجزتين مؤكدتين. وأخيرًا، فإن نداء الله له خصوصية تميزه عن أي نداء آخر، حيث يؤثر في الروح والقلب بعمق، مما يزيل أي شك أو تردد بأنه نداء الله.
خلاصة: نداء الله لموسى كان مؤكدًا بالمعجزات وبطبيعته الفريدة، ليعده لمواجهة فرعون الظالم.