قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ٢٧
Comentario (resumido)
وافق شعيب (ع) على اقتراح ابنته وعرض على موسى (ع) الزواج بإحدى ابنتيه بشرط أن يعمل له لمدة ثماني سنوات، وأضاف أنه إذا أراد موسى أن يكمل عشر سنوات فذلك من فضله الشخصي. وأكد شعيب أنه لا يرغب في أن يثقل على موسى، قائلاً: "ستجدني إن شاء الله من الصالحين"، مما يعني أنه سيلتزم بالعهد ويتعامل معه بصدق ولطف. وشدد على أنه سيعامل موسى معاملة حسنة ولن يشدد عليه في الأمور. وهناك تساؤلات عديدة حول هذا الزواج والمهر والتفاصيل الأخرى ستبحث في المستقبل إن شاء الله.
الخلاصة: شعيب (ع) عرض على موسى (ع) الزواج بإحدى ابنتيه بشرط العمل له ثماني سنوات، مؤكداً التزامه بالعهد والمعاملة الحسنة.