لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ١١١
Comentario (resumido)
سبب نزول هذه الآية هو تعرض بعض اليهود الذين اعتنقوا الإسلام مثل عبدالله بن سلام للتهديد واللوم من قِبل رؤوس اليهود. فجاءت هذه الآيات لتثبيت هؤلاء المؤمنين وإعطائهم بشائر النصر.
تعد هذه الآية المسلمين بأنهم سينتصرون على أهل الكتاب، وأن الأذى الذي سيلحقهم من هؤلاء سيكون طفيفاً وعابراً. تقول الآية أن أهل الكتاب لن يقدروا على إلحاق ضرر كبير بالمسلمين، وإن حاولوا القتال فإنهم سينهزمون ولن يجدوا نصيراً أو معيناً.
تتضمن الآية عدة أخبار غيبية تحققت في زمن النبي (ص):
1. أهل الكتاب لن يقدروا على إلحاق ضرر كبير بالمسلمين، وما سيلحقهم سيكون طفيفاً وعابراً.
2. في حال القتال، سينهزم أهل الكتاب أمام المسلمين.
3. أهل الكتاب سيبقون أذلاء ما لم يتبعوا طريق الله أو يعتمدوا على الآخرين مؤقتاً.
تحققت هذه الوعود في حياة النبي (ص)، خاصة بالنسبة لليهود في الحجاز الذين هُزموا في جميع ميادين القتال أمام المسلمين.
الخلاصة: الآية تعد المسلمين بالنصر وتؤكد أن الأذى من أهل الكتاب سيكون طفيفاً وأنهم سينهزمون في القتال.