Tafsir de la sura Ali 'Imran, versículo 140

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Ali 'Imran · versículo 140

إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ١٤٠

Comentario (resumido)

إن كنتم قد أصبتم بجراح، فقد أصاب الأعداء جراح مثلها. لا يجب أن تكون عزيمتكم أقل منهم؛ هم لم يتوقفوا عن مقاتلتكم رغم خسائرهم الكبيرة في بدر. إذا هُزمتم في معركة، لا تجلسوا مكتوفي الأيدي، بل تداركوا ما فاتكم. النصر والهزيمة، القوة والضعف، كلها أمور متغيرة. الحوادث الحلوة والمرة ليست ثابتة، فالإنتصارات قد تخدع وتغري، أما الهزائم فقد تكون عامل يقظة وتظهر القيم الحقيقية. الله يميز المؤمنين حقاً عن أدعياء الإيمان من خلال الحوادث المؤلمة. تقديم الشهداء في المعركة يوضح أن الدين لم يصل بسهولة، والأمة التي تضحي من أجل أهدافها ستحترمها وتقدرها. "الشهداء" قد يكونون شهوداً على أن عدم الالتزام بالأوامر يؤدي للهزيمة، وهؤلاء الشهود يعلمون الأجيال اللاحقة دروس النصر والهزيمة. والله لا يحب الظالمين؛ فهو لا ينصرهم ولا يدافع عنهم.

الخلاصة: النصر والهزيمة أمور متغيرة، والله يميز المؤمنين من خلال المحن، والأمة التي تضحي من أجل أهدافها ستحترمها.