فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ١٤٨
Comentario (resumido)
الصبر يعني الثبات والصمود، ولهذا جاء في الآية مقابل "الضعف والاستكانة". الصابرون مرتبطون بالمحسنين، حيث قال الله في الآية الأولى: "والله يحب الصابرين"، وفي الآية الثالثة: "والله يحب المحسنين". الإحسان يحتاج إلى الثبات والصمود، لأن المحسن يواجه العديد من المشاكل، وإذا لم يكن مزودًا بالصبر، لن يستمر في عمله.
المجاهدون الحقيقيون لا ينسبون الهزيمة لغيرهم أو لعوامل خيالية، بل يبحثون عنها في أنفسهم ويعملون على تصحيح الأخطاء. على عكسنا اليوم، حيث ننسب هزائمنا لعوامل خارجية ولا نفكر في إصلاح الأخطاء.
الآية تعبر عن الجزاء الدنيوي بثواب الدنيا، وعن الجزاء الأخروي بحسن ثواب الآخرة، مشيرة إلى أن ثواب الآخرة يختلف كليًا عن ثواب الدنيا. ثواب الدنيا ممزوج بالفناء والمنغصات، بينما ثواب الآخرة خالص من الخير، لا فناء فيه ولا عناء ولا منغصات.
خلاصة: الصبر والإحسان مترابطان، والمجاهدون الحقيقيون يبحثون عن أسباب الهزيمة في أنفسهم، وثواب الآخرة أفضل وأبقى من ثواب الدنيا.