وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ١٥٢
Comentario (resumido)
في المرحلة الأولى من معركة "أُحد"، حقق المسلمون انتصاراً سريعاً بفضل شجاعتهم ووحدتهم، مما أدخل السرور في قلوبهم. لكن تجاهل بعض الرماة أوامر الرسول (ص) بالبقاء عند ثغر الجبل، بعد رؤية هزيمة قريش وانشغال المسلمين بجمع الغنائم، أدى إلى انقلاب الأمور. انسحب الرماة من مواقعهم، مما أتاح لقريش فرصة الهجوم من الخلف وإلحاق خسائر كبيرة بالمسلمين. تساءل المسلمون عن سبب هذه الهزيمة رغم وعد الله بالنصر، فجاءت الآيات لتوضح أن النصر مشروط باتباع تعاليم الرسول والثبات. الله صدق وعده في البداية، لكن الفشل والانقسام والعصيان بعد رؤية النصر تسبب في الهزيمة. الرماة اختلفوا بين من يريد الدنيا ومن يريد الآخرة، مما أدى إلى الابتلاء. ومع ذلك، عفا الله عنهم بفضل رحمته وفضله على المؤمنين.
الخلاصة: النصر مشروط بالثبات على تعاليم الله، والعصيان يؤدي للهزيمة، لكن الله يعفو برحمته.