۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ١١
Comentario (resumido)
تفسير الآية 11 من سورة السجدة يشير إلى أن الموت ليس نهاية للإنسان، بل هو انتقال لروحه التي تشكل جوهر وجوده. الآية تقول: "قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون". يعني ذلك أن ملك الموت يقبض أرواح الناس بأمر الله، مما يدل على أن الروح هي أساس الشخصية الإنسانية، وليست الأجزاء المادية التي يتكون منها الجسم. فالقرآن يؤكد على المعاد الجسماني، لكن يوضح أن الأهم هو الجوهر الروحي الذي يعود إلى الله.
التفسير يوضح أنه لا ينبغي القلق بشأن تفرق الأجزاء الجسمية بعد الموت، لأن الله قادر على إعادتها. الشخصية الإنسانية تعتمد على الروح التي تبقى محفوظة.
وفيما يتعلق بنسبة التوفّي في القرآن، نجدها تنسب إلى الله في بعض الآيات، وإلى الملائكة في آيات أخرى، أو إلى ملك الموت. هذه التعبيرات ليست متناقضة، بل تشير إلى أن ملك الموت وملائكته يعملون بأمر الله.
الخلاصة: الموت هو انتقال الروح التي تشكل جوهر الإنسان، والله قادر على إعادتها إلى الجسم يوم القيامة.