يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا٢٨
Comentario (resumido)
سبب نزول هذه الآية يعود إلى طلبات نساء النبي (ص) بزيادة النفقة والحصول على لوازم الحياة الفاخرة بعد بعض الغزوات. طلبت "أم سلمة" خادمًا، و"ميمونة" حلّة، و"زينب بنت جحش" قماشًا يمنيًا، و"حفصة" لباسًا مصريًا، و"جويرية" لباسًا خاصًا، و"سودة" بساطًا خيبريًا. النبي (ص) امتنع عن تلبية هذه الطلبات واعتزلهنّ شهرًا، فنزلت الآية لتخييرهنّ بين الحياة الدنيا وزينتها أو البقاء مع النبي (ص) والزهد في الدنيا.
الآية تخاطب نساء النبي (ص) وتخيّرهنّ بين البقاء مع النبي (ص) وتحمل مسؤولياتهنّ كأمهات المؤمنين أو الانفصال عنه والتمتع بزخارف الدنيا. الله يأمر النبي (ص) أن يخيرهنّ بين أن يسرحهنّ سراحًا جميلاً مع هدية لائقة، أو البقاء في حياة بسيطة مليئة بالفخر والإيمان. هذا يعكس ضرورة أن تكون عائلة النبي قدوة في الزهد والابتعاد عن الدنيا.
الخلاصة: الآية تخير نساء النبي بين الحياة البسيطة مع النبي (ص) أو الانفصال عنه والتمتع بزخارف الدنيا، مؤكدًا على أهمية الزهد والقدوة.