يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا٤٥
Comentario (resumido)
الآية موجهة للنبي محمد (ص)، ولكن نتائجها تعود على جميع المؤمنين. تكمل هذه الآية ما سبقها من آيات تتناول وظائف المؤمنين. تصف الآية النبي بخمس صفات وتوضح خمس واجبات مترابطة. أولاً، النبي شاهد على أعمال أمته، حيث يرى أعمالهم كما في قوله: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون". هذا العلم يتحقق بعرض أعمال الأمة على النبي والأئمة. كما أنه شاهد على الأنبياء السابقين وأممهم: "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً". كذلك، صفاته وأخلاقه وبرامجه وتعاليمه تُظهر أحقية دينه وعظمة الله. ثانياً، هو مبشِّر للمحسنين بثواب الله وسعادة دائمة، ونذير للكافرين بعذاب الله وخسرانهم في الدنيا والآخرة. يجب أن يقترن البشارة والإنذار في كل مكان، حيث أن نصف وجود الإنسان مرتبط بجذب المنفعة والنصف الآخر بدفع الضرر. المناهج التي تعتمد على جانب واحد فقط لا تفهم دوافع الإنسان.
الخلاصة: النبي محمد (ص) هو شاهد على الأمة والأنبياء السابقين، مبشّر للمحسنين ونذير للكافرين، ويجب أن تتوازن البشارة والإنذار لفهم دوافع الإنسان.