وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ٣٤
Comentario (resumido)
الآية 34 من سورة سبأ تشير إلى أن الله لم يرسل نذيرًا (نبيًا) إلى قرية إلا وكان أول من يعارضه هم المترفون (الأثرياء المتنعمون). هؤلاء المترفون يرفضون دعوة الأنبياء لأن تعاليمهم تتعارض مع مصالحهم وأهوائهم، حيث يدافع الأنبياء عن حقوق المحرومين التي اغتصبها هؤلاء المترفون. هؤلاء المترفون غالبًا ما يستخدمون نفوذهم لحماية مصالحهم ويقفون في وجه الأنبياء في كل حالة، معبرين عن رفضهم الكامل لكل ما جاء به الأنبياء بقولهم "إنا بما أرسلتم به كافرون". القرآن يشير في آيات عدة إلى أن المحرومين هم أول من يستجيب لدعوة الأنبياء، بينما المترفون يكونون أول من يعارضها. هؤلاء المترفون لا يعارضون الأنبياء فقط، بل يقفون ضد أي محاولة إصلاحية من قبل العلماء أو المفكرين المجاهدين.
الخلاصة: المترفون غالبًا ما يعارضون دعوات الأنبياء والإصلاحات لأنها تتعارض مع مصالحهم وأهوائهم.