Sura Fatir · versículo 21
وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ٢١
Comentario (resumido)
تضيف الآية الكريمة: "ولا الظل ولا الحرور"، للإشارة إلى الفارق بين المؤمن والكافر. فالمؤمن يعيش في ظلّ إيمانه بسلام وأمان، بينما الكافر يعاني من العذاب والألم بسبب كفره. وتفسير كلمة "الحرور" يوضح أنها ريح حارة، وقد اعتبرها البعض "ريح السموم"، بينما يرى آخرون أنها تشير إلى شدة حرارة الشمس. وذكر الزمخشري في الكشاف أن "السموم" تكون نهارًا، بينما "الحرور" تكون ليلًا ونهارًا أو ليلًا فقط. في كل الأحوال، الفرق جلي بين الظل البارد المنعش الذي يمنح الراحة للنفس والجسد، وبين الحرور الذي يجلب العذاب والألم.
الخلاصة: المؤمن يستمتع بظل إيمانه، في حين يعاني الكافر من حر العذاب.