وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ٧٣
Comentario (resumido)
تشير الآية إلى نعمة الأنعام التي منحها الله للإنسان، حيث يقول: "ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون". إن الأنعام تلعب دورًا كبيرًا في حياة الإنسان اليومية، بحيث لو اختفت لأصبحت حياة الإنسان معقدة. وعندما يقول الله "عملت أيدينا"، فهو يشير إلى قدرته الإلهية العظيمة. كما أن الله جعل الإنسان مالكًا لهذه الأنعام كناية عن لطفه وإيثاره. ويشير أيضًا إلى تذليل الحيوانات للإنسان، فالحيوانات القوية تصبح أحيانًا خطرة، لكن في حالتها العادية يمكن لطفل صغير أن يقود قافلة من الجمال.
كما تُبرز الآية أن الإنسان يستخدم بعض الحيوانات للركوب وأخرى للتغذية، ويستفيد من منتجاتها مثل الألبان والجلود والصوف. حتى روث الحيوانات يُستخدم لتسميد المزارع. وتعتبر صناعة الحليب ومنتجاتها جزءًا مهمًا من الاقتصاد في العديد من الدول.
في الختام، تتساءل الآية عن عدم شكر الإنسان لهذه النعم الكثيرة، مشيرة إلى أن الشكر يقود إلى معرفة الله ويدحض الشرك.
الخلاصة: الآية تدعو الإنسان لشكر الله على نعمة الأنعام وفوائدها المتعددة، مما يعزز الإيمان بالله وينفي الشرك.