رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ١٠٠
Comentario (resumido)
الآية رقم 100 من سورة الصافات تُبرز أول طلب للنبي إبراهيم (عليه السلام) من الله، حيث طلب ابنًا صالحًا يمكنه مواصلة خطه الرسالي، قائلاً: "رب هب لي من الصالحين". كلمة "الصالح" تشمل جميع الصفات الإيجابية في الإنسان الكامل من حيث الاعتقاد والعمل. وقد استجاب الله لدعاء إبراهيم ورزقه بأبناء صالحين مثل إسماعيل وإسحاق.
في تفسير قوله: "والله خلقكم وما تعملون"، يشير إلى أن الله خلق المواد التي يستخدمها الناس لصنع الأصنام، وليس أعمال الإنسان ذاته، لذا لا يوجد دليل على مذهب الجبر الذي ينفي حرية الإنسان في اختيار أفعاله.
الهجرة كانت جزءًا من حياة الكثير من الأنبياء، بمن فيهم إبراهيم، وهي وسيلة لاستمرار الرسالة الإلهية عندما يكون المجتمع غير متقبل. الهجرة توفر فرصة لتجديد الحياة الروحية والاجتماعية، وقد كانت هجرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) نقطة تحول في تاريخ الإسلام. الهجرة تتضمن أيضًا بعدًا داخليًا، حيث يجب على الإنسان أن يهجر الفساد والشرك إلى الطهارة والإيمان.
الخلاصة: طلب إبراهيم ابنًا صالحًا، واستجاب الله له، والهجرة كانت وسيلة لتحقيق الرسالة الإلهية وتجديد الحياة الروحية.