لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ١٤٤
Comentario (resumido)
تتحدث الآية عن النبي يونس (عليه السلام) وكيفية إنقاذه من بطن الحوت. يقول الله تعالى: "فلولا أنّه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون"، أي لو لم يكن يونس من المسبّحين لظل في بطن الحوت حتى يوم القيامة. يمكن تفسير ذلك بطرق متعددة:
1. بقاء يونس والحوت أحياء، ويظل يونس مسجوناً في بطن الحوت حتى يوم القيامة.
2. وفاة يونس، وبقاء الحوت حياً ليكون قبراً متحركاً لجثة يونس.
3. وفاة يونس والحوت، فيكون بطن الحوت قبراً ليونس، والأرض قبراً للحوت.
الآية لا تؤكد أي من هذه الاحتمالات، وتذكر آيات أخرى في القرآن أن الجميع يموتون في آخر الزمان، مما يجعل الاحتمال الثالث أقرب إلى الواقع. وهناك احتمال آخر يشير إلى أن العبارة تعني بقاء يونس في السجن لفترة طويلة، لكنها كلها تعتمد على عدم تسبيحه وتوبته، ولكنه كان من المسبّحين، فشمله العفو الإلهي.
خلاصة: تسبيح يونس وتوبته أنقذاه من بقاء طويل في بطن الحوت، مؤكداً أهمية التسبيح والتوبة في نيل العفو الإلهي.