إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ١٦٣
Comentario (resumido)
تفسير الآية 163 من سورة الصافات:
أنتم وما تعبدون لا تستطيعون خداع أحد بوسائل الفتنة والفساد عن الطريق المؤدي إلى الله (ما أنتم عليه بفاتنين) إلاّ الأشخاص الذين يريدون بإرادتهم أن يحترقوا في نار جهنم (إلا من هو صال الجحيم). هذه الآيات تعارض مذهب الجبر، مشيرة إلى أن أي شخص ينحرف عن الطريق المستقيم لا يُعذر بدعوى أنه قد خُدع، لأن المشركين لا يستطيعون إضلال الأشخاص إلا إذا كانوا يتجهون بإرادتهم نحو الجحيم. كلمة (صال الجحيم) تُظهر أن هؤلاء الأشخاص يختارون بإرادتهم الاحتراق في النار، مما يغلق كل أبواب الأعذار أمام المنحرفين.
بعض المفسرين فسّروا الآية بأنكم لا تستطيعون خداع أحد إلا إذا كان مقدّراً له الاحتراق في جهنم، وهذا يتعارض مع إرسال الأنبياء وإنزال الكتب السماوية ومعنى المحاسبة يوم القيامة وعدل الله. الإقرار بمبدأ الجبر ينسف كل المفاهيم التي جاءت بها الأنبياء ويقضي على القيم الإلهية والإنسانية.
الختام: الآية تؤكد أن الضلال يأتي بإرادة الشخص نفسه، مما يعفي الآخرين من مسؤولية إضلاله.