قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ٩٧
Comentario (resumido)
لإيقاف انتشار منطق التوحيد في بابل، لجأ الطغاة الذين شعروا بتهديد مصالحهم إلى استخدام القوة والنار ضد إبراهيم (عليه السلام). فقرروا بناء جدران عالية وإشعال نيران عظيمة داخلها، ثم إلقاء إبراهيم في وسطها. الهدف من ذلك كان الحؤول دون امتداد النيران للخارج ومنع أي أخطار محتملة. كانوا يسعون لإيجاد "جحيم" واقعي، مشابه لما كان إبراهيم يحذر به عبدة الأوثان. رغم أن كمية قليلة من الحطب كانت تكفي لحرق إنسان، إلا أنهم أرادوا الانتقام من تحطيم أصنامهم بأشد الطرق، وأيضاً لإرهاب الآخرين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في بابل. "الجحيم" تعني النار المتكدسة. بعض المفسرين اعتبروا "البنيان" المنجنيق، لكن الأغلبية اتفقت على أنه البناء المكون من أربعة جدران.
الخلاصة: استخدم الطغاة النار والقوة ضد إبراهيم لإيقاف انتشار التوحيد وللانتقام من تحطيم أصنامهم، ببناء جدران عالية وإشعال نيران عظيمة داخلها.