وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ٤٣
Comentario (resumido)
النعمة الأولى التي أعادها الله لأيوب كانت الشفاء والعافية. أما باقي النعم، فقد ذكر القرآن: "ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب". هناك تفسيرات متعددة عن كيفية عودة أهله إليه، أشهرها أنهم كانوا أمواتًا فأحياهم الله. تفسيرات أخرى تشير إلى أنهم تفرقوا عنه أثناء مرضه فجمعهم الله بعد شفائه، أو أنهم ابتلوا بأمراض ثم شملتهم رحمة الله وعادوا بصحة جيدة.
قول الله "ومثلهم معهم" يعني أن نسل أيوب زاد وتضاعف. رغم عدم ذكر إعادة أمواله، من الواضح أن الله أعادها وأكثر من السابق. في نهاية الآية، حدد الله هدف إعادة النعم بأمرين: أولاً، كرحمة فردية ومكافأة لصبر أيوب، وثانياً، كدرس لأصحاب العقول ليصبروا عند المصائب ويزيد أملهم في رحمة الله.
المشكلة الأخيرة كانت قسم أيوب بضرب زوجته. خلال مرضه، أقسم على جلدها بسبب أمر أنكره عليها. بعد شفائه، رغب في العفو عنها تقديرًا لدعمها، ولكن قسمه بالله كان عائقًا.
خلاصة: الله أعاد لأيوب النعم كرحمة ومكافأة لصبره، ولتعليم الآخرين الصبر والثقة في رحمة الله.