إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ٤٦
Comentario (resumido)
الآية 46 من سورة ص تقول: "إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار". تعني أن الله تعالى قد أخلص هؤلاء الأنبياء بتوجيه خاص نحو ذكرى الدار الآخرة. فهم لا ينظرون فقط إلى الحياة الدنيا ومتعها المؤقتة، بل يتطلعون إلى الحياة الأبدية ونعيمها الدائم، ويسعون جاهدين للوصول إليها.
بعض المفسرين يرون أن "الدار" هنا تشير إلى الآخرة، لأنها النهاية الحتمية لكل إنسان. البعض الآخر قد يظن أنها تشير إلى دار الدنيا بمعنى الذكر الحسن الذي يتركونه وراءهم، ولكن هذا التفسير أقل احتمالية لأنه لا يتناسب مع سياق الآية وكلمة "ذكرى".
الأنبياء المذكورون في الآية يتذكرون الآخرة بشكل دائم وخالص، دون أن يشوب تذكرهم أي تفكير في الدنيا. وهذا ما يميزهم عن الآخرين الذين قد يتذكرون الآخرة فقط في مناسبات معينة مثل وفاة أحد الأصدقاء أو حضور جنازة.
الخلاصة: الآية تشير إلى أن الله أخلص الأنبياء بذكرى خالصة للدار الآخرة، مما جعلهم يتطلعون دوماً للحياة الأبدية بعيداً عن مغريات الدنيا.