أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ٥
Comentario (resumido)
عندما أعلن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دعوته لتوحيد الله، قال البعض للآخر: "تعالوا واسمعوا هذا الأمر العجيب" (أجعل الآلهة إلهاً واحداً إنّ هذا لشيء عجاب). إن الغرور والتكبر، بالإضافة إلى فساد المجتمع، تساهم جميعاً في تضليل بصيرة الإنسان، مما يجعله يتعجب من الأمور الواضحة والواقعية، بينما يتمسك بالخرافات والأوهام. كلمة "عجاب" على وزن "تراب" تدل على المبالغة، وتستخدم لوصف أمر عجيب جداً. السفهاء من قريش كانوا يعتقدون أن كثرة الآلهة تزيد من نفوذهم وقدرتهم، لذلك كانوا يرون أن وجود إله واحد غير كافٍ. ولكن من المنظور الفلسفي، الأشياء المتعددة تكون دائماً محدودة، والوجود اللامحدود يكون واحداً فقط. لهذا السبب، جميع الدراسات في معرفة الله تنتهي إلى توحيده.
الخلاصة: السفهاء من قريش تعجبوا من توحيد الله بسبب تكبرهم وفسادهم، بينما التوحيد هو الحقيقة الواضحة والفلسفية.