يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا١١
Comentario (resumido)
نزلت هذه الآية لتحديد حصص الورثة، حيث شكت زوجة عبد الرحمن بن ثابت للرسول بعد أن حرمها إخوانه من الميراث، فنزلت الآيات لبيان ذلك. الإِرث حق طبيعي ومنطقي، حيث ينقل الأباء صفاتهم وأموالهم لأبنائهم. الإِرث يشجع النشاط الاقتصادي، كما شهدت فرنسا عند إلغاء قانون الإِرث. في اليهودية والنصرانية كان هناك قوانين مشابهة للإِرث، بينما في الجاهلية كانت تقسم التركة بين الذكور فقط. الإِسلام جاء ليحرر الإِرث من الخرافات والتمييز.
الآية توضح أن للذكر مثل حظ الأنثيين. إذا كانت للميت بنات فقط، فواحدة ترث النصف، وإن كن فوق اثنتين فلهن الثلثان. أما الأب والأم، فلكل واحد منهما السدس إذا كان للميت أولاد. إذا لم يكن هناك أولاد، فالأم ترث الثلث، لكن إذا كان هناك إخوة فترث السدس.
لماذا يرث الرجل ضعف المرأة؟ لأن الرجل مُكلف بالإنفاق على المرأة والأطفال، في حين أن المرأة غير مُكلفة بذلك.
خلاصة: الإِرث في الإِسلام يوازن بين الحقوق والواجبات، ويشجع النشاط الاقتصادي ويحمي حقوق المرأة.