يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا٥٩
Comentario (resumido)
الآية 59 من سورة النساء تتناول مسألة القيادة في الإسلام، حيث تدعو المؤمنين لطاعة الله والرسول وأولي الأمر. طاعة الله واجبة بذاته وطاعة الرسول مستمدة من الله. أما أولي الأمر، فهم القادة المسؤولون عن الدين والدنيا. هناك تفسيرات متعددة لأولي الأمر، منها: 1) الحكام والأمراء، 2) ممثلو الأمة من العلماء والحكام، 3) العلماء العدول العارفون بالكتاب والسنة، 4) الخلفاء الأربعة، 5) الصحابة، 6) القادة العسكريون، و7) الأئمة المعصومون. التفسير السابع هو الأرجح، حيث يشير إلى الأئمة المعصومين الذين يجب طاعتهم بلا قيد أو شرط نظرًا لعصمتهم.
خلاصة: الآية تدعو لطاعة الله والرسول وأولي الأمر، والأرجح أن أولي الأمر هم الأئمة المعصومون.